عباس حسن
38
النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة
( السابعة ) : الضرورات الشعرية كقول الشاعر : فيا الغلامان اللذان فرّا * إيّا كما أن تعقبانا شرّا . . . « 1 »
--> ( 1 ) وهذا رأى البصريين . أما الكوفيون فيجيزون الجمع بين : « يا وأل » في غير الضرورة - كما تقدم في رقم 1 من هامش ص 35 وفيما سبق من حكم اجتماع « أل » وحرف النداء يقول ابن مالك مقتصرا على بعض المواضع : وباضطرار خصّ جمع « يا » و « أل » * إلّا مع اللّه ، ومحكىّ الجمل والأكثر : اللّهمّ ؛ بالتّعويض * وشذّ : يا « اللّهمّ » في قريض ( في قريض : في شعر ) . وقد نص الناظم على امتناع الجمع بين « يا » و « أل » وهذا النص للتمثيل المجرد وليس مقصودا به التقييد بالحرف « يا » لما شرحنا من أن الجمع الممنوع يشمل يا مع « أل » كما يشمل أخوات « يا » مع « أل » أيضا .